
بقلم: الشيخ محمد الفحام
كُتبت منذ 16 ساعة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ للهِ وَحْدَهُ والصلاةُ والسَّلامُ على مَنْ لا نَبِيَّ بعده، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ شهادةَ عبدٍ لا يَعبُدُ سِواه، وأشهدُ أنَّ سيدنا مُحمداً عبده ورسولُهُ شهادَةَ عبدٍ أَحَبَّهُ فاتَّبَعَ هُداه ، وعَلِمَ أن إِثمارَ الحُبِّ ما فَوقَهُ إثْمار، فَأَجَلَّهُ وعَظَّمه لِكَوْنِهِ هَدِيَّةَ اللهِ تعالى وحبيبَه ومُصْطفاه ، وانْتَشَى القلبُ بِفَرٍح غامِرٍ لا يُدْرى مُنْتَهاه.
وبعد؛ فإنَّ اسْتِحْضارَ ذكْرى ولادَةِ خيرِ الأنام عليه الصلاةُ والسلام استحضارٌ لأجَلِّ نِعَمِ العليم العَلَّام، تلك النعمة الهادية التي كانتْ أشْرَفَ الوسائطِ لإخراجِ النَّاسِ مِنَ الظُّلماتِ إلى النُّور، ومِنْ عِمايَةِ الجَهالَةِ، إلى ضياءِ العِلْمِ والفَهمِ عن خالِقِ تلكَ الرَّحمةِ المهداة ، فَحَرِيٌّ بكل عاقِلٍ أنْ يُحَدِّثَ بِنِعَمِهِ تعالى لاسيَّما أجلِّها تلك التي وصِّفت بأنها هديةُ ربِّ السماواتِ ، وأنْ يَنْظُرَ كيفَ يَتَعامَلُ معَ هَدِيَّةِ رَبِّهِ ومَوْلاه. فَصلاةُ اللهِ دائما أبَداً على النَّبِيِّ المصطفى.
وكلُّ العام والأمَّةُ الإسلاميَّة مَغمورَة بأجَلِّ الخَيْراتِ والمسَرّاتِ والبَركات. " الخادم المحب محمد الفحام"